الخميس، 31 مايو 2018

السفينة الغرقانة والناجون الخمسون .......و.... إمرأة !.

السفينة الغرقانه
في احدي الليالي نمت في ليلة هادئة فحلمت وكان حلمي بأن هناك سفينة بها العديد من الركاب ... وفجأة تعرضت السفية إلي رياح شديدة وإلي موج عنيف جدا ادي الي غرق السفينة .
نجي من السفينة 50 رجل وأمرأة جميلة جدا واحدة جرفوا الي جزيرة مقطوعة في وسط البحر لا يعلمون اين هم .
في أول الوقت حاول الناجون ان يستغيثوا وينتظرون الفرج .. وظلوا علي هذا الأمر شهور عدة إلي ان تيقنوا بأنه لا نجاة لهم ولا جدوى وانه يفترض عليهم ان يعتاشوا بالحالة التي هم بها وأن يتدبروا أمورهم ، فأتفق الناجين علي أن يتدبروا امورهم فأقترح أحدهم علي أن يولي من بينهم في أمرهم والي يتدبر أمرهم وينسق فيما بينهم أعمالهم وأنعامهم فتعددت الأراء ونتيجة المحنه والموضع الذي كانوا به كانوا بطبيعة الحال متقربين جدا لله بالصلاة والمانسك فبحثوا فيما بينهم من هو أكثرهم حفظ للقرآن فقال أحدهم : لنولي من هو اكثرنا حفظا للقرآن فإن الله ألهمة الحفظ وبإذن الله يحفظنا ويحفظ الأمانه التي نولية أياة والله خير الحافظين ، وبعد الفحص إختاروا أكثرهم حفظا وبايعوة على تولية أمورهم وكانت المرأة الجملية إمرأة متعففة فرجت منهم رجاء أن تعتزلهم بمحراب لا يرونها فيه حتي لا تزرع الفتنة بينهم وهذا ما فعلته .
وفي اللحظة الاولي للوالي جمعهم وقال لهم
إني والله أرالي ان بيننا امر إن لم نتدبرها الآن فإن تركت غليت شهواتنا وسيرنا الشيطان علي ما يريد , فاري ان يتم تزويج المرأة المتعففة بأقوي رجل فيكم وأشدكم .. حتي يحفظ عرضها الشديد القوي ،، وقرر بذلك أن يضع إختبار يبدأ بالجري يتنهي بصعود أحدي الجبال والفائز فيكم يكون زوجا لها .
وبعد الاختبار نجح أحد المتسابقين فناداه الوالي وقال
سوف نوكل إليك الزراعة أنت وزوجتك فتكون قريبا منها ولا تغادرها ونستفيد منك ومنها ، فقال الرجل ، يا حضرت الوالي لا أعلم بالزراعة أمر أ فسأل الرجال الآخرين من منكم يفهم بالزراعة فأجابة أحد الأشخاص فقال له ، أنت تعمل لدية بعد أن تعلمه وتطيعه ويطيعك بهذا تصلح الأمور .ووزع المهن بينهم من صيد ونجارة وحدادة وفعل كل صاحب مهنة وحرفة وبدأ يبحث عن الإحتياجات الأخري لهم وينميها
ثم كانت في الجزيرة عين ماء عذب لكنها لا تروي للكل فكانت قليلة تدفق الماء فأمر الوالي بأن يصنع إناء لجمع الماء يفرز كل إسبوع مرة واحدة من ثم يتم تقسيمة بالحاجة وإن فاض وزع الفائض
ثم أمر  ببناء بيت يكون مخزن للغذاء وأمر بان يكون به حارس ووكيل لبيت الغذاء ثم وزع المهام بينهم في الصيد والرعي فيما وجد في الجزيرة .
وسارت الأيام علي هذا النحو وفي يوم إكتشف أحد الرجال بأن الصيادين الذين يصيدان السمك كانا يتعاشرا معاشرة الأزواج فصاح إلي الوالي يبلغة وكشف أمرهم وتجمعوا فيما بينهم علي ما ذكر أ فما كان للوالي إلي ان استدعاهم وسألهم وأستجوبهم ، فأعترف الصيادان بفعلتهما ففكر الوالي في أنه إذا تركهما وسامحهم أصبح كأنه يروج لهم وإذا قتلهم قطع عن الناس رزق صيد البحر وإن حبسهم جمعهم ولم يدبر الأمر فكأنه كافأهم فكان دبرته  عليهم من عقوبة بأن أمر بحبس الأكبر سنا وترك الثاني لمهنة الصيد لمدة شهر ومن ثم يحبس الثاني في الشهر التالي ويترك الأول وبالشهر الثالث يحبس الأول ويترك الثاني للصيد ، وبذلك شق علي الصياد أن يعمل لوحدة .
وبعد فترة علم الوالي بان هناك من يسرق من الماء الذي يتم جمعه للشرب، وحيث أنهم كانوا بسلطانة وولايتيه متحابين لم يكونوا يضعوا حارسا للماء فجمعهم طالبا وأبلغهم بالامر وطلب من كان يسرق الماء خلسة أن يعترف فلم يجبة أحد ، ثم بحكمتة وفراسته سأل الرجل المتزوج
هل سرقت الماء ؟
فأجاب بالنفي
فقال أبقي هنا سوف أخرج الي زوجتك أسألها إذا كان زوجك قد أحظر ماء بالزيادة عن ما هو موزع لكم ، فخاف الرجل أن ينفضح أمرة فقال
نعم سيدي الوالي فقد أخذت من الماء ولم أسرق فقد كنت أحتاجه لكي أغتسل وأستحم وقد كنت آري بأن الماء أصبح يفيض وقدرت الأمر بأنه يوجد فائض أقدر أن آخذة بلا إستأذان فخسيت ان استاذن فاحرج بينكم .
فقال الوالي
إن ترك الأمر علي تقديرك وتقدير كل واحد فيكم لما صار هناك ماء يكفي الكل ولما صار هناك حاجة لتوليتي علي أموركم فأنت أخطأت وأتيت بعذر لا يبرر الخطأ فقضي بة أن يفرق بينه وبين زوجته وعزلها علي ان تكمل عدتها الشرعية
فأسغاض المزارع وصاح بينهم
إنك ظلمتني بحكمك وقضائك الجائر الي ان الحاضرين أجمعوا وقالوا اسمعة وأطعة فكانت نوايا الحاظرين بين تثبيت رأي الوالي ومنهم من كان يري أن المرأة الوحيدة بالجزيرة قد إتيحت للزواج مرة أخرى بعد أن طلقها الوالي من زوجها السابق ،
ولكنني للاسف إستيقضت من النوم ولم استكمل حلمي الجميل وحسن تدبير الوالي الوالي
في اليوم التالي نمت في ليلة هادئة رغبة لاستكمل حلمي السابق
فحلمت بأن هناك سفينة بها العديد من الركاب ... وفجأة تعرضت السفية إلي رياح شديدة وإلي موج عنيف جدا ادي الي غرق السفينة .
نجي من السفينة 50 رجل وأمرأة جميلة جدا واحدة جرفوا الي جزيرة مقطوعة في وسط البحر لا يعلمون اين هم .
في أول الوقت حاول الناجون ان يستغيثوا وينتظرون الفرج ولكن لا جدوى ظلوا علي هذا الأمر شهور عدة إلي ان تيقنوا بأنه لا نجاة لهم وانه يفترض عليهم ان يعتاشوا بالحالة التي هم بها وأن يتدبروا أمورهم ، فأتفق الناجين علي أن يتدبروا امورهم فقال أحدهم لماذا لا نولي فلان فهو أبن أ سرة عاشت على العز والكرامة وكان له أعمام وأجداد قد تولوا  أمور الناس فبالأكيد بان به فطرة الحكمة والأمارة والقيادة فإنه يملك ما يفونا خبرة ورأي
فتعددت الأراء ونتيجة المحنه والموضع الذي إختاروا الشخص المقترح لما ظنوا به خير وبايعوه على تولية أمورهم وأبلغوه بالأمر ووافق
ومن ثم جمعهم وقال لهم
إن هناك إمرأة معتزلة بمحرابها حتي  لا ترونها فلذلك قررت أن أتزوجها حتي لا تزرع الفتنة بينكم كوني واليكم وأكثركم عزة وهذا ما فعلته .من أجل مصلحتكم جمعيا حتى لا يقترب منها أحدكم  فتتصارعون عليها ، فأستغاض البعض ولكن الأمر لم يكن به رأي فقد قرر الوالي
في اليوم التالي أمر الوالي بأن يتم بناء له بيت بقرب العين التي بها الماء العذب وأن يكون الماء في داخل البيت حتى يستطيع جمعة وان لا يتم توزيع الماء إلا بأمره فأطاعوا وعملوا برأية فأنشغل الوالي ببناء بيته وزوجته الجميلة إلي ان بدأ الناس تتكلم وتسأله عن التدبير فقال
الذي يعرف يزرع يزرع والذي يعرف يصيد يصيد لكن المهم أن يتم جمع الزرع والصيد في البيت
بعد فترة لم يكن الوالي يحسن التدبير فكان الأمر غير مرتب فكثر الصيادين وقل المزارعين وبدأت النقص في الأعمال والحرف الأخري فأتاه من يبلغة ويشورة فقال له
حضرت الوالي الناس لها إحتياجات أخري فأنت تحجب الماء الذي توفر لديك ولا توزع الفائض عليهم وكذلك تجمع الصيد والزرع إلي أن تلف معضمة بلا تدبير
فقال الوالي
لا تخالفيني الرأي فأنا إبن حاكم لجد حاكم اعرف كيف أتدبر الأمور وأحكمها وبالنتسبة لك فانت لك عندي تقدير خاص وأسأعطيك من أفضل الزرع ومن أفضل الصيد فلا تزعجني بمثل هذة الامور فإني أراهم يأكلون ويشربون ولم أشهد أحد مات جوعا أو عطشا.
وسارت الأيام علي هذا النحو وفي يوم إكتشف أحد الرجال بأن الصيادين الذين يصيدون السمك كانا يتعاشرا معاشرة الأزواج فصاح إلي الوالي يبلغة وكشف أمرهم وتجمعوا فيما بينهم علي ما ذكر أ فما كان للوالي إلي ان استدعاهم وسألهم وأستجوبهم ، فأعترف الصيادان بفعلتهما فأمر الوالي بقتلهم وتعليقهم وعدم دفنهم وتم ذلك وبعد ايام شق على الناس صيد السمك فلجأوا إلي الوالي وسألوه بأن يتدبر أمرهم فقال لهم
ليس من الضروري أكل السمك كلوا من الانعام الاخرى أو تعلموا ، وإذا تعلم أحدكم وكان صيدة غير وفير علية أن يقدم لي صيد السمك لأحسن تدبيرة وتوزيعة فانا اولي بأكلة وإذا فاض وزعت علي المقربين مني وإذا فاض وزعت عليكم .
بعد فترة ضاق الناس بما يتصرف به الوالي بهم فقال له أحدهم غضبا
يا والي نحنوا من نصباك والي علينا ثم وجدناك أول ما فعلت تزوجت المرأة ولم نعترضك رجينا فيك خيرا ، ثم قطعت علينا صيد البحر نتيجة عدم حسن تدبيرك ، ثم فرقت بيننا وقربت لك ناس وأبعدتنا ونحن من يقوم به سلطانك أ فنحن رعيتك الفعلة وحبست الناس عنا وفاض عندك ولم توزعة ، فهذه أمور لا تخفي عليك ولا علينا ، الكل يعلم بها ولكنهم لا يحادثونك احتراما لقدرك فنرجوك أن تحسن أمرنا وأن تتقي الله فينا ..
فقال الوالي
من ذكرت أني قربتهم هم أفضل منك فنصحوني بالسر ولم يتكلموا مثلك بالعلن وانت بهذا القول تريد مرأرب غير صالح إطلاقا وتريد قلب الناس علي ، وإني أحد أنك صاحب صوت عالي يجب خفظة
فأمر الوالي بحبسة حتي لا يتم سمع صوته ..

فإستيقضت قبل ان ينتهي الحلم وجهلت امرهم ولا أعرف مستقبلهم
لكن الأكيد اني حمدت الله أنني أنام وأحلم ...
أيقضوني إذا فرغتم ...

الخميس، 25 أغسطس 2011

ملاحضات هامة جدا عن قانون غسيل الاموال


قانون غسيل الاموال الكويتي صدر مجاملتا لمجلس التعاون الخليجي حيث وردت إتفاقية بان يتم إصدار تشريع لإدانه عمليات غسيل الأموال وبذلك شرع المشرع الكويتي بإصدار القانون رقم رقم 35 لسنة
2002 ، والدليل القاطع على انه مجامل بانه لم يحتوي سوي على 19 مادة فقط وجميع المواد ليست سوي شكلية كالمادة 19 المسندة لإختصاص النيابة وهو امر طبيعي ولكن للتدليل على كون هذا القانون شكلي اكثر من كونه حقيقي

وكذلك لم يحدد جهاز لإستلام البلاغات وكذلك جهة فحص البلاغات وانه ظل مترامي بين البنك المركزي ووزارة التجارة الى سنه 2005 دون ان يأخذ مأخذ التطبيق في الإجراءات وكذلك انه أحتوى على مواد ضعيفة جدا وفية من المآخذ الكثير الكثير لخلو القانون من تشكيل جهاز فني معني بالفحص والبحث

كذلك لم تقم النيابة العامة بعمل جهاز فني مختص ببحث قضايا غسيل الأموال خاصتا بوجود شهود ذو طابع خاص هم الدليل علي وقوع الجريمة وأكتفت بإحالة القضايا وتسلم إلي وكيل نيابة واحد في إدارة نيابة الأموال وتجاهل القانون المربط الرئيسي في كيفية وصول هذة الدعوى الى النيابة العامة واعطي طابع بان النيابة العامة هي التي تبحث وهي التي تقوم بالعمل الميداني وهذا خطأ وجهل في فهم اختصاصات النيابة العامة والأكيد بوجود صعوبة على وكيل النيابة وحدة في إدارة القضية حيث انها من الدعاوي المتطورة جدا جدا وتحتاج ذات اختصاص ميداني وبالأصل مصرفي ومالي وليس قانوني بحت بالإضافة إلى ان المخاطبات الورقية تكشف سير الدعوي وتفقد جانب البحث السري فيها ويكشف الغرض من البحث
وفي كل الحالات فإن القانون أصلا تم نسفه حين أضيفت عبارة ( مع العلم بأنه متحصل عليها من جريمة ) وبذلك فقد القانون السلطة السابقة في البحث والتحري وأصبح إجرائي لا يملك سلطة التجريم لأن المتهم يجب أن يكون مجرما بالأصالة وما يضاف علية سوي إضافة تهمة ولا يعد أكثر من ذلك ومثال ذلك

تاجر مخدارت قبض علية متلبسا بالإتجار بالمخدرات وأثناء سير الدعوى توفي هذا التاجر المتهم قبل صدور قرار الإتهام او قبل صدور حكم قضائي بالإدانه ،  فكيف سيتم تطبيق القانون علية وكيف سيتم تتبع اموال شراء المخدرات ونقلها ومصدرها ؟؟

والأغرب من ذلك حين حددت المادة 15 منه سلطة التقدير المطلق لوزير المالية بأنه لوزير المالية تحديد مقدار المكافأة التي تصرف لكل من أرشد أو ساهم أو سهل أو اشترك في ضبط إحدى جرائم غسيل الأموال المنصوص عليها في المادة 2 من هذا القانون.

فأين الحماية القانونية للشهود حين أتاح لوزير المالية سلطة الكشف الكامل على مفردات وملف دعوى غسيل الأموال والأفراد العاملين عليها ؟

والغريب بأن وزير المالية أصدر في سنة 2007 قرارا يحدد فية قيمة المكافأة المالية بمبلغ 40000 د.ك مشاع بينهم ؟ عجبا من هذا القرار كيف يهدم هذا الحافز ومن الذي سيقوم بالتبليغ إذا كان ذا صاحب منصب أو مهنه أو سلطة عليا وكذلك مقارنتا بأموال ومصادر قضايا غسيل الاموال معضمها تفوق الملاين وبذلك من الواجب تعديل هذا القانون كليا او حذفة وتقديم قانون آخر اختصاصي وإنشاء جهاز فني مالي قضائي معني ببحث قضايا غسيل الاموال متطور مع متطلبات العصر الحديث والتقنية المتوافرة في الوقت الحالي وحماية أدلة الإثبات والمرشدين والشهود والمساهمين في الدعوى

وبالنظر الى ما نقل حول الوسط العام عن ال25 مليون دينار ، فلو فرضا وجود حافز مادي ومعنوي للمبلغ ( الذي يقوم بالتبليغ ) أو يحضى علي حصانة وحماية قانونية  أويأخذ البلاغ طابع السرية في التعامل لوجدت على أقل تقدير موظف البنك او البنك نفسة يقدم على البلاغ

لكن الامر المهم بانة بالقانون الحالي فإن البلاغ لن يقبل فكيف سيتم تقديم البلاغ واي صفة الإجرام حتي يتم تقديم البلاغ عن الشخص المودع للنيابة العامة .


لذلك لا يمكن للبنك المركزي ان يقدم البلاغ للنيابة العامة




الخميس، 19 مايو 2011

صناعة الكذب جريمة العصر ..

الكذب المنظم صناعة حديثة أتبعتها ونظمتها النظم الاستبدادية الطاغية الطامسة لحرية الرأي وحقوق الأفراد في طرح أرائهم ومعتقداتهم وللأسف أن نجد من النظم الجيدة من تنظم هذا النوع من الجريمة الفكرية ذات البعد الأسود في مسيرة الحياة .

عقول البشر وأفكارهم فطرية لا تتأثر بذلك التسويق الفاشل وان النجاح الذي يسوق له نجاح وهمي كذبة مثل تنظيمهم

أستعرض في هذا الأمر فكرة كذبة الديناصور أبريكتوسورس وأبروسورس وتيركس وغيرة من الأوهام التسويقية والتي صيغت على مدى أجيال غرضها تفريغ فكرنا عن الواقع الأصيل فلو فرضنا صحتها جدلا فأين تلك الدينصورات من حمام سيدنا إبراهيم وناقة صالح وكبش هابيل وهدد سليمان وسفينة نوح؟؟

لم يأتي ذكر أي منهم في القرآن الكريم فلحضة تأمل بين الشخص ونفسة يقع في قرارة فكرة ان ما سوق له تكذيب سافر للخلق الكوني كما سوق سابقا عن أصل الإنسان وخلقة .

تحرير وسائل الإعلام من الرقابة لا يعني إعطائهم الحق في التزييف والتقويل فكثر المستأجر وكثر المأجور وكثرت الأقلام المدفوعه وإن كان في مثل قناة الجزيرة علبة الكبريت كما أسماها حسني مبارك أحرقت إمبراطورية الإعلام الكاذب في نظام مصر السابق فمن المؤكد بأن الصدق في الأخير سوف ينتصر فهذة الأقلام ضد تلك الأعلام  

قناعتي في هذا الامر قناعة شخصية يفهما صاحب الفكر الحر الغير مقيد وسنقف عبر بوابات الحرية في طرح الحقائق والواقع ونلامس أصحاب العقول الراغبة بالفهم والاستيعاب

صناع الكذب صناع التزييف رسالتنا لكم واضحة كلمة الحق ستصل ولن يخشي قائلها لومة لائم وصناعة الكذبة صناعة جريمة أولا وعلى نواب مجلس الأمة وضع تشريع صارم ضدهم فإن فسدت أخلاقهم ردعناهم بغيرهم ونستمر بتالغيير إلى أن نجني ثمارة .

لا نريد تقسيم هذا الوطن إلى أطياف وأعراق سنه وشيعة وبدو وحضر وغير ذلك من التسويق الهدام دفع بها  صناع الكذب ومخفي الحقائق فالاعتقاد المسلم به وحدة الله والوحدة الوطنية فشباك الفتنة أصبحنا محاصرين فيها وبقدرته وبعزة  تجاوزها وصناعة الكذب لن تمرر على الأقلام والصحائف الصادقة ونحن نقول الآن بان التفكير برؤية أفضل من عدم التفكير والإعتماد على الأخرين بالتفسير يدفع بما يأتي بما يطيبة ويترك ما لا يطيبه

 عزوتي في هذة الدولة هم إخواني الصادقين في جميع الأطياف والأعراف سنا وبدوا وشيعة من يملك علية هذا البلد جميلا حان وقت رد الجميل وإن لم يكن فأفضل رد هو الصمت والبقاء صامتا

الأربعاء، 18 مايو 2011

المميزات المالية لعضو مجلس الأمة ...

بداية الموضوع وهو موضوع مهم وهو ماهي المميزات المالية التي تصرف لعضو مجلس الأمه وكيف اصبح بعض الأشخاص من فقراء قبل دخولة المجلس إلى أثرياء ..

اولا :نوضح مقدار الراتب الشهري :
الشخص حينما يصبح عضو مجلس أمه يتم إحالتة للتقاعد إذا كان مدني وإذا كان عسكري فبالأكيد يكون مقدم إستقالة قبلها (( يعني مافي راتب )) وتقوم الأمانه العامه لمجلس الأمة بصرف مكافأة شهرية مقدارها 2150 لكل نائب شهريا .
بالإضافة إلى راتبة التقاعدي بالإضافة الى المميزات التالية :
1- خصم 50 % على متن الخطوط الجوية الكويتية لتذاكر السفر للنائب وزوجته وأبناءة القصر فقط
2- كوبنات بانزبن بقيمة 390 د.ك تصرف كل 4 شهور
3- هاتف نقال كل بداية دور إنعقاد
4- كمبيوتر لاب توب تصرف لمرة واحدة فقط ..
5- خط من شركة زين بفيمة 100 د.ك شهريا ..
6- سيارة من نوع bmw il 730 للإستخدام

المميزات السابقة تسحب منه بعد إنقضاء عضويته حتى السيارة .


ولا توجد أي مميزات مالية أخرى للنائب مع العلم بأن جاسم الخرافي كونة هو رئيس المجلس هو من يقرر صرف هذة المزايا أما أحمد السعدون فلا يصرف أي شي من المميزات الأخرى بخلاف السيارة ويقلص عدد السكرتارية إلى 3 علشان كذي نواب البدو ما يصوتون له بالرئاسة ويكرهونه ..

موضوع صرف 100 ألف دينار تعديل وضع كذبة كبيرة جدا وغير صحيحة وموضوع صرف مكافآت اللجان أيضا كذبة ,,

ينتفع النائب إذا أصبع عضوا بالشعبة البرلمانية بمخصصات مالية للسفر وتذكرة على الدرجة الاولى ..

فيما عدا ذلك لا يوجد أي مميزات أخرى ..
مع العلم بان النائب لا يستطيع اخذ قروض من البنك او الجهات التمويلية على المبلغ المنصرف من المجلس كونه يأخذ مقام المكافأة وليس الراتب
زين لو حسبنا نائب عمرة في المجلس 4 سنوات وإنة وفر في المكافأة المالية وإنه باع التلفونات والهدايا والكمبيوتر بذلك يصبح المبلغ اللي إستطاع توفير هو التالي :


2150 × 4 سنوات × 12 شهر = 103200

زائد التلفونات 400
زائد الكمبيوتر 400

104000 د.ك خلال 4 سنوات أقصى مبلغ يقدر النائب يوفرة ..


مع العلم بأن النائب لا يتقاضى راتب كونة عضو مجلس أمة إنما مسماها مكافأة ,,

والسؤال هو

إشلون يقدر هذا العضو أن يشتري عمارة بقيمة 385 ألف دينار في أول سنة ؟؟



(( التعليق : اقرب طريقة للمليون دينار إستثمر الكلمة السحرية تكفا ..))

نحن مختلفون ...

الموضوع بدأ من عنوانه ،الإختلاف واضح من العنوان ونحن الآن في ضل هذة الظواهر السياسية اصبحنا مختلفون في الرأي والطرح وحتى الفكر فالتنوع أمر محتم ان واقعة ومضمونه جيد ولكن ماذا إذا زاد الإختلاف عن هذا الحد وتجاوز مفهوم الفكر والعقل ؟؟.
بالامس القريب شاهدنا أحداث ديوانية الحربش والإعتداء على الجويهل في ديوانية السعدون وبدأ الإختلاف واضحا بين الآراء وومن الإختلافات الإختلاف بين صاحب ورواد ديوانية الحربش بمفهوم بسيط وضع البلد فوق هذة الحدة من التصيعد الساياسي إنتهى في تقديم إستجواب لرئيس مجلس الوزراء حول ما حدث .
ونقطة الإختلاف هنا بين مفهوم هل يسمح للحاضرين للندوة بالتواجد خارج سور المنزل وبالتحديد حديقة المنزل ؟
الجواب بان كل منهم تمسك بمدأه حول تفسيرة لمواد قانون التجمعات وعندما يأتي الشد بين الطرفين ينقطع الحبل وتقع المشكلة .
لكن مانريدة الآن هو الحقيقة ولا نزيد شيئا عن طلب الحقيقة والحقيقة يجب ان تظهر ولا ان يتم دفن ذلك الحدث بالنسيان ..
نقف جمعينا مع امر سمو أمير البلاد ولا نحد عن رأية وحكمته ولكن نطلب من رئيس مجلس الوزراء إبراز الحقيقة ونريد للشعب أن يعرف الحقيقة فظباط الداخلية خرجوا لوسائل الإعلام وكذبوا .. نعم كذبوا حين قال الشمالي بأن القوات الخاصة حضرت كساتر ولم تشترك او تعتدي على أحد وأن المشادات حدثت بين قوات الأمن العام والمواطنين المعنية وزارة الداخلية بحمايتهم بينما برز للساحة مقطع بلوتوث يمثل إهانة صارخة للدكتور عبيد الوسمي وإن أخطأ وفقا لمفهومهم فإن الرأي بانه لا يستحق هذا التحقيير والتذليل ..
كذبت الداخلية واوقعتنا في حيرة من المخطأ ووجب أن يكون الصواب وضع النقاط على الحروف وعلى الشعب أن يرى الحقيقة حتى لا نصبح مختلفون ..
الدفع بسرية الإستجواب أمر خاطأ حتى لو كان وضعة دستوري فالشعب الكويتي يريد أن يرى الحقيقة ومن شابته شائبة اراد ان يعمل بالخفاء ويطمس الحقائق ..
رسالتنا واضحة .. نريد الحقيقة ولا شيء سوى الحقيقة .. نريد أن نرى ونسمع ومن ثم نقيم ونملك التقييم ونقسم بالله أن نكون في تقييمنا صادقين ..

إذا إستمر الامر على هذا النهج وضاع حقنا في مشاهدة الإستجواب فإننا سنتمر مختلفون ..
من مواضيع الكاتب ستوك في الملتقى الثقافي

المال السياسي

.د. عبد المالك خلف التّميمي
أحد أعضاءهيئة التدريس بقسم التاريخ بجامعة الكويت حصل على الدكتوراة في سنة 1978
من جامعة درهام -في بريطانيا ...

كتب مقالة في جريدة الجريدة بها الكثير من الدروس لمدعاة فهم المال السياسي ومدعي فهم السياسة ويعطي درس لمفهوم ربط السياسة بالإقتصاد أو بعبارة أوضح ربط مفهوم السياسة بالأموال ..

فدعونا نقرأ مقالة الدكتور عبد المالك خلف التّميمي بتأمل قبل أن ننتقد وليعذرني القراء بأنني سأضلل بعض العبارات المهمة من وجهة نظري ...



المال السياسي واستخداماته
د. عبدالمالك خلف التميمي


انتشر في الفترة الأخيرة مصطلح «المال السياسي»، ويحتاج الأمر إلى تحديد معنى ومغزى هذا المصطلح.

بصورة عامة إن استخدام مصطلحات بعينها في فترة زمنية معينة وضمن سياق أحداث ووقائع، له مفهوم يتعلق بذلك بالواقع وظروفه.

المال السياسي يعني استخدام المال لأغراض وأهداف سياسية، ولما كان ولايزال للسياسة دور رئيس في حياتنا ويزداد ذلك الدور باستمرار، فإن ارتباطها بالمال يجري على أكثر من صعيد ومجال، وأغلب استخدامات المال في السياسة هو في حقيقته عبث سياسي في مجتمعاتنا العربية، كأن تستخدمه السلطة في الدعاية لنفسها أو لتثبيت وجودها، أو أن يستخدم المرشحون المقتدرون مالياً المال رشوة في الانتخابات النيابية والبلدية بشكل مباشر أو غير مباشر، حتى لو كان القانون يجرّم مثل ذلك السلوك، ولأولئك وسائلهم لاستخدام المال ثانية لمنع تجريمهم.

لقد استخدمت دول عظمى المال السياسي ضد أعدائها في الداخل والخارج، وانهارت دول ومؤسسات بفعل استخدام المال السياسي، فالمال وسيلة يستخدمها الإنسان في حياته، لكن هذه الوسيلة لها جوانب سلبية وإيجابية، فبعض الذين يملكون المال يستخدمونه لمصالحهم، وهو عصب الرشوة التي دخلت جوانب عديدة في حياتنا، حتى في القضاء أحيانا، ليتحول الجاني إلى مجني عليه، والظالم إلى مظلوم.

ومادمنا هنا نركـز على المال السياسي، فإننا في هذه المقالة سنركـز عليه أكثر من غيره، ونتساءل:

لماذا يتسابق الأثرياء اليوم أو بعضهم حتى تكون لهم صحف يومية، وفضائيات ويغدقون عليها أموالاً أكثر من إيراداتها؟!

نفهم أن بعضهم له أغراض اقتصادية، لكن هناك من له أيضاً أغراض سياسية، وإذا أردنا أن نصف مجالات استخدام المال السياسي فيأتـي في مقدمها المال الحكومي نظراً لتمكنها وسيطرتها على الدخل والإنفاق، ولديها من القنوات والوسائل وكذلك المبررات لتوزيع جزء منه لكسب الولاء أو الأنصار لتأييد مواقفها وسياساتها، أو مكافأة لبعض الذين تطوعوا ليكونوا ملوكاً أكثر من الملوك أنفسهم.

وهنا نحن نتكلم عن الاستخدام السلبي للمال السياسي، لأنه قد يكون هناك استخدام إيجابي للمال السياسي من قبل الحكومة أو غيرها. ويأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية والتأثير المال السياسي للأحزاب السياسية.

لقد تمكن بعض التنظيمات السياسية من مؤسسات مالية مهمة حكومية أو خاصة، وأصبح لديه ثروة كبيرة يستخدم جزءاً أساسياً منها في تعزيز وجوده وتأثيره في الساحة السياسية، كأن يصرف مبالغ طائلة على الانتخابات النيابية وغيرها من دون أن يقول له أحد من أين لك هذا؟! وفي عصرنا على رأس تلك التنظيمات والحركات تأتي القوى الدينية السياسية.

وفي المرتبة الثالثة يمكن إدراج أموال المؤسسات الخيرية واستخدام بعضها لأهداف سياسية، خصوصا تلك المرتبطة بتنظيمات سياسية دينية، فتصرف بعض تلك الأموال على الأنصار وعلى الإعلام لغير أعمال الخير، وعلى تنفيع بعض العاملين بها حتى لو كان نشاطها ليس من صميم أهدافها، وليسمح لي القارئ أن أروي له قصة قصيرة حدثت لي في الصيف الماضي، فقد أعلنت عن عزمي تأجير منـزلي، واتصل بي شخص، وقابلته مساءً وكان شاباً في العشرينيات من العمر مظهره يدل على أنه ملتزم دينياً، وقال نريد تأجير البيت، ونستخدمه نادياً لمدة ثلاث ساعات يومياً، وندفع الإيجار الذي تطلبه سنوياً مقدماً، فلدينا ما بين ستين إلى ثمانين شاباً من هذه المنطقة أعمارهم ما بين أربعة عشر إلى ثمانية عشر سنة، نقدم لهم محاضرات دينية ويلعبون كرة القدم في الساحة المجاورة، عندها قلت له يجب أخذ موافقة وزارة الشؤون ثم الجيران، فقال لا حاجة إلى موافقة الشؤون لأن لدينا بيوتا مؤجرة في مناطق أخرى من دون موافقتها، ثم أنت تبلغ الجيران وتأخذ موافقتهم! فقلت له آسف لا أرغب في تأجير البيت بهذه الطريقة... إن هذه القصة تدل على تجنيد الشباب المراهق لنشاطات قد تكون حزبية، والأموال التي تصرف على الإيجارات والنشاطات هي من أموال المتبرعين والإيـحاء لأولياء الأمور الشباب بأن مثل تلك النشاطات تحفظ الشباب من التسكع في الشوارع، وإبعادهم عن الانحراف إلى المخدرات وغيرها!

ثم يأتي المال السياسي للقطاع الخاص، وهذا دوره محدود في وقتنا الحاضر نتيجة تراجع الدور السياسي للقطاع الخاص، ولذلك أسباب عديدة لا مجال لذكـرها هنا، لكن هناك أفراداً ربما دخلوا مجال التجارة متأخرين، والذين يسمون بالطارئين على المجال التجاري، جاءتهم ثروة لم يحلموا بها استخدموا بعضها لشراء ذمم عدد من الناخبين، ودفعوا الرشوة من أجل موقع سياسي أو غيره، ونسمع ونقرأ عن حالات أُحيلت إلى المحاكم بسبب ذلك الاستخدام للمال الشخصي سياسياً. ولما كان ولايزال في عصرنا تأثير النشاط الإعلامي أساسياً، فلم يتورع كثيرون من الصرف السخي على مجالات الإعلام، خصوصا الفضائيات والصحف من أجل أغراض وأهداف سياسية، مثل الإعلانات في الصحف أو تأجير بعضهم كتّاباً يناصرونهم، أو الصرف على البث الفضائي المؤقت والدائم لأغراض سياسية قد تلبس غطاء لا علاقة له بالسياسة.

ونخلص من طرح هذا الموضوع، إلى إننا نعيش عصراً يحتاج إلى الوعي السياسي لمواجهة الاستخدام السيئ والسلبي للمال السياسي،

ولكن مع الأسف،

فإن الوعي السياسي في تراجع مستمر، وهناك مؤشرات كثيرة على ذلك التراجع لدى قطاعات واسعة من الناس، ونترك الاستنتاج لفطنة وذكاء القارئ الذي ينبغي أن يشاركنا معرفة الحقيقة بالتفكير.

إن استخدام المال السياسي أخذ واتخذ أبعاداً خطيرة ظاهرة ومستترة مباشرة وغير مباشرة تتطلب الوعي... والوعي مع الأسف الشديد في غرفة العناية المركـزة!

هو حديث شيق، ولكنه مؤلم قد نعود إليه ثانية، لأن مقالاً كهذا لا يكفي لبحث إشكالية المال السياسي واستخداماته

أحذر من الشوك ..

ماهو الشوك الذي حذرونا منه ؟؟؟
 
الشوك  إختصارا لثلاث كلمات هم

ش = الشراكه

كل مشروك مبروك
مثل دارج بين العامه فالتشارك في الطعام أمر جيد والمشاركة في المواضيع أيضا امر جيد ولكن ما كل مشروك مبروك ، فهذا مثل لا يقابل الحقيقة في أمر الواقع فهناكه المشاركة في التجاره والمشاركه فهي تتطلب الحذر وعدم الإهمال والإنتباه جيدا .

و = الوكاله

إصدار التوكيل لقريب او أخ أو أبن لقضاء اعمالك وحوائجك أمر جيد ويشكر القائم على تنفيذ مهامك بدلا عنك بموجب الوكالة وكذلك الوكاله البنكية ووكاله المحاماه ولكن الامر يتطلب الحذر أيضا من هذة الوكالات فتمى أصبح هناك سؤء إستخادم لها أصبحت مصيبه بدلا من كونها معينه لصاحب التوكيل .

ك = الكفاله

عندما يحتاج الشخص السوي لكفيل سواء في الحصول على عقار او سيارة أو أي نوع من انواع الكفالات فمن الطبع أن يجد فزعاين له وناس تهدف الى خدمته ولاتقصر في حقة لأنه أصبح ذو حاجة ، ولكن المستقبل الناس ما أحد يدري عنه والاقدار بيد الله وهناك نفوس تتغير بليله فشهنا ناس الله هداهم الى الصراط المستقيم وشهدنا أشخاص منة بعد أن كانوا دعاة للدين محاربين له ,

نهاية الموضوع ما أقول الا الله يرحمك يا بو سعد كان يقول لأحد أبنائه ( يا ولدي لا تقرب الشوك يا ولدي لا تطيح بالشوك)



(( موضوع حصري ))